وأنا عمري 12 سنة كنت أقضي أيام طويلة في المكتب اللي يشتغل فيه أبوي، وحولي مئات الكتب. ودايم أرجع لرف واحد: علم النفس. ليش الناس تختار؟ وش اللي يغيّر القرار؟ وليش رسالة توصل ورسالة ثانية تختفي؟
كمّل باقي القصة
في 2016، في محل جوالات بجدة، طلبت إني أجرّب البيع أونلاين. وخلال شهر صار الأونلاين يبيع أكثر من 60 جوال في اليوم، أكثر من 5 فروع مجتمعة. وبعدها تعدّى 1,000 طلب في اليوم.
وبعد 12 سنة، أقود التسويق الرقمي في Match والعلامات التابعة لمجموعتها، بميزانيات شهرية بملايين الريالات. والسؤال اللي بدأ من ذاك الرف ما تغيّر.
«يبي يترك بصمته على التسويق نفسه.»


